العلامة المجلسي
109
بحار الأنوار
والنار ، وحور العين ، فإذا فرغ العبد من صلاته فليصل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ويسأل الله الجنة ، ويستجير بالله من النار ، ويسأله أن يزوجه من الحور العين ، فإنه من صلى على النبي ( صلى الله عليه وآله ) رفعت دعوته ، ومن سأل الجنة قالت الجنة : يا رب أعط عبدك ما سأل . ومن استجار من النار قالت النار : يا رب أجر عبدك مما استجارك ، ومن سأل الحور العين قلن الحور : يا رب أعط عبدك ما سأل الغناء نوح إبليس على الجنة إذا أراد أحدكم النوم فليضع يده اليمنى تحت خده الأيمن وليقل : ( بسم الله ، وضعت جنبي لله على ملة إبراهيم ودين محمد ( صلى الله عليه وآله ) وولاية من افترض الله طاعته ، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ) فمن قال ذلك عند منامه حفظ من اللص والمغير والهدم واستغفرت له الملائكة . من قرأ قل هو الله أحد حين يأخذ مضجعه وكل الله عز وجل به خمسين ألف ملك يحرسونه ليلته إذا أراد أحدكم النوم فلا يضعن جنبه على الأرض حتى يقول : ( أعيذ نفسي وديني وأهلي ومالي ( 1 ) وخواتيم عملي وما رزقني ربي وخولني بعزة الله وعظمة الله وجبروت الله وسلطان الله ورحمة الله ورأفة الله وغفران الله وقوة الله وقدرة الله وجلال الله وبصنع الله وأركان الله ، وبجمع الله وبرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وبقدرة الله على ما يشاء من شر السامة والهامة ، ومن شر الجن والإنس ، ومن شر ما يدب في الأرض ( 2 ) وما يخرج منها ، وما ينزل من السماء ( 3 ) وما يعرج فيها ، ومن شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم ، وهو على كل شئ قدير ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يعوذ بها الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، وبذلك أمرنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ونحن الخزان لدين الله ، ونحن مصابيح العلم ، إذا مضى منا علم بدا علم ، لا يضل من اتبعنا ، ولا يهتدي من أنكرنا ، ولا ينجو من أعان علينا عدونا ، ولا يعان
--> ( 1 ) أضاف في التحف : وولدي ( 2 ) في التحف : ما ذرأ في الأرض ( 3 ) في نسخة : ومن شرما ينزل من السماء